الموسوي ” النجف الأشرف قد خرّجت الآلاف من العلماء والأدباء والمفكرين فهي أم العلم والمعرفة”

الموسوي ” النجف الأشرف قد خرّجت الآلاف من العلماء والأدباء والمفكرين والشعراء فهي أم العلم والمعرفة”

 

 

أكد معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد علاء الموسوي ان النجف الأشرف قد خرجت الاف العلماء والأدباء والمفكرين والشعراء خلال أكثر من الف سنة لأنها الحوزة العلمية الأم لجميع المجامع العلمية الشيعية وان التأسيس لثقافة مشتركة وتعاون مشترك هو بداية جدية لفهم الأديان . جاء ذلك خلال لقائه ممثل الكنيسة الكاثوليكية في أمريكا الكاردينال يثوردر ماك كارل وممثل الكنسية الأنغليكانية في أمريكا المطران جون برايسون تشاين والوفد المرافق وقال الموسوي ” انها لفرصة طيبة للقاء يؤسس لثقافة مشتركة وتعاون مشترك حيث يستطيع الإنسان ان يفهم الآخرين وهذا بحد ذاته انجاز كبير وان مجيء الأخوة الى النجف الأشرف باعتبارها مركز العلم خطوة مهمة جدا في هذا الطريق لان النجف كما تعلمون هي الحوزة العلمية الدينية الأم في العالم الإسلامي الشيعي والآثار العلمية الصادرة من هذا البلد تكاد تكون هي الآثار الأساسية لثقافة الإسلام منذ مئات السنين مشيرا الى ان هذه الزيارة من أصحاب المعالي والنيافة بداية جدية لفهم واقع الفكر الإسلامي الشيعي لان أكثر المشاكل التي يعيشها الناس في هذه الأيام من حروب ونزاعات ناتجة من سوء الفهم وعدم الاطلاع على الثقافات الأخرى , صحيح ان الأطماع هي سبب من الأسباب المهمة للنزاعات الا ان عدم التفهم وعدم فهم ثقافاتهم هي الأساس كما نعتقد” وأضاف الموسوي ” نحن نعول على معاليكم كثيرا وعلى جميع رجال الإصلاح المسيحيين لتصحيح الصورة الموجودة في الغرب وفي العالم المسيحي عن العالم الإسلامي الشيعي ونستطيع ان نحل جميع المشاكل بجعل الأمور في مواضيعها الصحيحة ” من جانبه قدم ممثل الكنيسة الكاثوليكية في أمريكا الكاردينال يثوردر ماك كارل شكره وتقديره على الاستقبال والكلمات الجميلة وبين ان التأكيد على قراءة القرآن هو الأمر الأفضل حيث ان الرسول محمد كان يمثل السلام للبشرية وكان يؤكد على انه لو قتلت شخصا واحدا كأنما قتلت الناس جميعا كما ان هناك سورة كاملة باسم السيدة مريم ذكرت أكثر من ما ذكرت في الانجيل” مشيرا الى ان ” الأماكن المقدسة التي رأيناها والتي تحمل تاريخ من المحبة والسلام فاني ازور الكثير من المعالم الدينية واشعر بالسعادة لأني أتمكن من رؤيتها كونها تحمل معاني كثيرة من الحب واستمرار تعليم المبادئ التي جاء بها الرسول محمد” وأكد يثوردر ماك “يجب ان لا نفقد الاخوة فيما بيننا وان هذا استقبالنا بهذا الشكل يشعرنا بأننا بين أهلنا وفي ديارنا انا وزملائي ونعتبره يوم جميل جدا برؤية هذه الأماكن المقدسة مبيناً اننا نحن عائله واحدة ويجب ان تنمو وتكبر بهذه الأخوة والطيبة”

نبذة عن -

التعليقات مغلقة.