بعد تحرير الموصل ..النائب القدو يوصي بخطة امنية محكمة

2015-06-22_22-13-02

بسم الله الرحمن الرحيم
تحرير مدينة الموصل من الجماعات الارهابية عسكريا اصبح قاب قوسين او ادنى .. وماهي الا اياما معدودة وسوف يتم زف بشرى التحرير الكامل ان شاء الله . ولكن هل سنستطيع ان نحرر عقول البعض من ابناء المدينة من الفكر المتطرف الذي كان سببا في تدمير مدينة الموصل وقتل عشرات الالاف من العراقيين وتهجير الملايين منهم من المناطق الغربية ومن محافظ نينوى .بالامس احتفل الكثير من ابناء مدينة الموصل في اكثر من مكان بعملية التحرير والانعتاق من عبودية الدين الداعشي وفكره الظلامي .لكن لازال بعض خطباء الجوامع ليوم الجمعة في مدينة الموصل يظهروا حنينهم بالامس للفكر الداعشي الذي كان سببا في ازهاق ارواح العراقيين .كنا نتمنى ان نسمع من هؤلاء ادانة للفكر الداعشي وادانة للجرائم التى ارتكبها الدواعش بحق ابناء مدينة الموصل وبحق كل العراق. ونحن نعتقد بان الفكر الداعشي سيبقى متعشعشا في عقول البعض وسيحاول بعض الدواعش الذين اختلطوا بالمدنيين بعد ان حلقوا ذقونهم الكثة ان يعيدوا تجميع انفسهم في خلايا نائمة من جديد لزعزعة الامن في المدينة مرة اخرىواعادة حلم بناء دولة الخرافة . فعلى الحكومة العراقية التصدي لكل الاحتمالات ووضع الخطط الامنية الضرورية لتحقيق الامن والاستقرار لهذه المدينة من خلال مايلي:
اولا :عزل كل حطباء الجوامع وبدعم من الوقف السني وتعيين خطباء جوامع معتدلين يدعون الى تحقيق الامن ومحاربة الفكر الداعشي وادانة جرائمهم والدعوة الى التعاون مع الاجهزة الامنية.
ثانيا: تعيين قائد عسكري جديد للمحافظة يتسم بالشجاعة والحزم والاستقلالية يتحمل مسؤولية ادارة الملف الامني لوحده فقط.
ثالثا:تفعبل الدور الاستخباراتي للاجهزة الامنية لمراقبة عناصر الدواعش الذين اختلطوا بالمدنيين والنازحيبن .
رابعا: دعم قوات الشرطة المحلية بالحشد الشعبي والحشد العشائري واقامة القواعد لها في محافظة نينوى وعلى اطراف مدينة الموصل للتحرك وتقديم الدعم للشرطة المحلية التي لايمكن التعويل عليها وفقا للتجارب السابقة.
خامسا: اقامة قاعدة عسكرية في منطقة سهل نينوى للواء من الجيش العراقي غير مسيس وبعيد عن الانتماءات المناطقية والحزبية كما لاحظناها في اللواء الخامس وقياداتها التي كانت مرتبطة بالاقليم وببعص الاحزاب..
سادسا: تفعيل دور الاعلام المرئي لوضع برنامج يدعو الى المصالحة والتسامح والتركيز على القبول بالاخر والتعددية وحظر القنوات المحلية التي تدعو الى الكراهية وبث التفرقة .

د حنين القدو.
نائب عن نينوى.
21 كانون الثاني 2017

نبذة عن -

التعليقات مغلقة.